بيانات صحفية

سوق ألعاب الفيديو سينمو 6% في 2019

كشفت “دل” عن مركز مبتكر للألعاب الإلكترونية اطلقت عليه اسم Ready to Game ME، لتعزيز الألعاب والرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد التنامي الكبير لشعبية ألعاب الفيديو على الحاسوب، والذي ساهم بدفع عجلات الابتكار والمنافسة في هذا المجال بقوة.

ويمكن للمستخدمين الدخول للمنصة من أي مكان وفي أي وقت لمتابعة أحدث أخبار عالم ألعاب الفيديو وتقنيتها والإصدارات الجديدة، فضلاً عن تبادل المعلومات عن الفعاليات العالمية في المجال.

وشهد قطاع ألعاب الفيديو تغيرات متسارعة عبر السنين، بعدما كانت يوماً هواية محدودة اقتصرت ممارستها على المراهقين وخدمتها شركاتٌ محدودة، ومن المتوقع أن تنمو سوق ألعاب الفيديو بمعدل 6 بالمئة عالمياً حتى العام 2019، حسبما أظهر بحث أجري بتفويض من دل.

وأكدت هايدي نصير، مدير التسويق بمنطقة الشرق الأوسط تركيا وإفريقيا لدى “دل إي إم سي”، عن مواصلتها تقديم مبتكرات جديدة في مجال ألعاب الفيديو إلى المستهلكين، وقالت: “تتمثل مساعينا في ردم الفجوة القائمة في مجال الرياضات الإلكترونية، نظراً لأن هذا المجال ما زال يمرّ في مرحلة مبكرة مقارنة بالرياضات المعتادة ما جعله غير مستغَلّ كما ينبغي، ونحن حريصون على رفع المعايير بمركز الألعاب الجديد”. 

ويهدف Ready to Game ME، بمعلوماته ومزاياه إلى تحفيز التفاعل بين اللاعبين في المنطقة والأحداث والمستجدات على مستوى العالم، وتسهيل النمو وإحداث التحول في مجال ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية بمنطقة الشرق الأوسط، ويعمل المركز بمثابة محطة واحدة تُنمّي التفاعلات الإيجابية بين اللاعبين من كل المستويات عبر المنطقة، ويشكّل مصدراً غنياً بأفضل تجارب اللعب والمنافسات العالمية المتاحة، لا سيما في الرياضات الإلكترونية.

ويعرض الموقع مجموعة من الشخصيات التي تتحدى الصورة النمطية السلبية المرتبطة بالمجال وتساعد اللاعبين على إضفاء الطابع الشخصي على تجربتهم، وذلك لإضافة بُعد أعمق على تجربة المستخدم، كما أعلنت دل، عن إطلاق بطولة مسابقات Battle of Cafes DOTA 2 للألعاب في الشرق الأوسط، الأمر الذي من شأنه زيادة مستوى التفاعل، ومن المقرّر أن تشهد مشاركة فرق محلية تتنافس في لعبة DOTA 2 عبر شبكة محلية لنيل اللقب والفوز بجوائز مالية مجموعها 10 آلاف دولار.

أضف تعليقاً

اضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

/* ]]> */