Site icon نيوتك | New tech

تعاون بين شركة فيسبوك ومفوضية اللاجئين لدعم اللاجئين خلال العشر الأواخر من رمضان

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركة فيسبوك عن تعاونهما في مبادرة خاصة خلال العشر الأواخر من شهر رمضان بهدف مساعدة اللاجئين والنازحين. وسيتم توحيد جهود حملة المفوضية #خيرك_يفرق في كل ثانية وحملة #رمضان_الخير لشركة فيسبوك من أجل تعزيز جهود جمع التبرعات والمساعدات قبل انتهاء الشهر الفضيل.

من خلال هذا التعاون، ستقود شركة فيسبوك سلسلة من المبادرات والأنشطة باستخدام وسم #رمضان_الخير بهدف زيادة الوعي حول الحملة  التي تنظمها مفوضية  اللاجئين في شهر رمضان. ويمكن للأفراد المبادرة  بعمل خيري كتسليط الضوء على احتياجات اللاجئين في جميع أنحاء العالم للمساعدة في زيادة التبرعات أو المباشرة بجمع التبرعات للمفوضية. ويمكن القيام بذلك عبر إضافة ملصق التبرع إلى خاصية القصص على فيسبوك وInstagram أو إضافة حملة لجمع التبرعات في منشور Instagram أو زيارة facebook.com/fundraisers. ستعود كامل المبالغ التي يتم جمعها على فيسبوك و Instagram مباشرة إلى دعم جهود المفوضية. ويمكن للأشخاص أيضاً استخدام منصة التبرعات الجماعية التابعة للمفوضية “كود الخير” للمساعدة في الترويج للحملة.

ولتسليط الضوء على المجهود الذي تبذله المفوضية لمساعدة العائلات النازحة في جميع أنحاء العالم، سيتم أيضاً استضافة جلسة نقاشية مباشرة بين فريق المفوضية وفريق فيسبوك على منصة Instagram. وتدير الجلسة سفيرة النوايا الحسنة لدى مفوضية اللاجئين الإعلامية ريا أبي راشد (@rayaofficial) بمشاركة كل من حسام شاهين، رئيس شراكات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المفوضية ، وديريا ماتراس المدير الإقليمي لفيسبوك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بالإضافة إلى المصمم الإبداعي وسفير المفوضية في أستراليا بيتر جولد (@petergouldart) . ومن المقرر انعقاد الجلسة يوم الأربعاء 28 أبريل 2021 في تمام الساعة 2:30 مساءً بتوقيت الإمارات لتتناول عدداً من القضايا المهمة المتعلقة بأزمة اللاجئين بالإضافة إلى الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتبرعات وجمع المساعدات.

وقال حسام شاهين، رئيس شراكات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى المفوضية: “في وقت قصير خلال العام الماضي، تغيّرت حياتنا تماماً بسبب جائحة كورونا، وشعر الملايين بشيء من عدم اليقين الذي يختبره اللاجئون والنازحون بشكل يومي ولسنوات طويلة. وما زالت الأزمات تتزايد، إذ يضطر الملايين إلى ترك ديارهم وأحبائهم والفرار بحثاً عن الأمان والمأوى.”

وأضاف شاهين: “ممتنون للغاية لشراكتنا مع فيسبوك وتوفير منصتهم لرفع الوعي بأحوال النازحين قسراً والدعوة إلى دعم اللاجئين والنازحين داخلياً. فبالرغم من أن حياة هؤلاء انقلبت رأساً على عقب في ثوانٍ، فإن مد يد العون للاجئين هو أيضاً يستغرق بضع ثوانٍ وكذلك مشاركتهم الفرحة بالشهر الكريم. معاً نستطيع إحداث الأثر وفي رمضان رسالتنا هي #خيرك_يفرق في كل ثانية.”

من جانبها قالت ديريا ماتراس المدير الإقليمي لفيسبوك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: “إن العمل الذي تقوم به المفوضية كل يوم  لدعم ملايين اللاجئين والنازحين جدير بالتقدير، ونحن في غاية الامتنان لكوننا قادرين على المساهمة فيهذه الجهود. في كل عام، يغتنم الجميع مناسبة الشهر الفضيل لعمل الخير وتسخير قوة منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق الكثير من الإنجازات لدعم مجتمعاتهم. خلال العام الماضي، رأينا مجتمعاتنا العالمية تتحد من أجل قضاياها المهمة على منصاتنا، حيث جمعت مجتمعاتنا على فيسبوك وInstagram  أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي من خلال جمع التبرعات. ونأمل هذا العام من خلال حملة #رمضان_الخير أن تركز هذه الجهود على مساعدة اللاجئين في جميع أنحاء العالم من خلال توحيد العمل مع المفوضية وحملتها #خيرك_يفرق في كل ثانية.”

#خيرك_يفرق في كل ثانية هي حملة رمضانية عالمية  لمفوضية اللاجئين  تهدف إلى جمع مبالغ إضافية لتوفير الدعم الحيوي كالمأوى والغذاء والمياه الصالحة للشرب والمساعدة النقدية للاجئين والنازحين من الفئات الأكثر ضعفاً، من ضمنهم الأيتام والنساء المعيلات لأسرهن، وكبار السن في كل من سوريا واليمن والعراق، إضافة إلى اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش.

#رمضان_الخير هي حملة عالمية تهدف إلى الاحتفاء بالشهر الفضيل من خلال الاستكشاف والإلهام والتعبير عن الخير عبر منصاتها فيسبوك وInstagram  وماسنجر وواتساب. وهي بمثابة احتفاء بأعمال الخير والتعاون وخدمة المجتمع وتضم عدداً من الأنشطة والأدوات بما في ذلك أفكار الخير وهي قائمة مكونة من 30 عمل خير متاحة للجميع و”دليل رمضان” الذي أنشأته ساره صبري بالتعاون مع متابعيها ،وتسليط الضوء على المنظمات غير الربحية المخولة بجمع الزكاة من خلال حملات لجمع التبرعات الرمضانية عبر حملات لتوفير سلال الطعام، والإمدادات والمساعدات الطبية للأيتام والأرامل، واللاجئين في جميع أنحاء العالم.

لمزيد من المعلومات عن الحملة، قم بزيارة موقع غرفة الأخبار هنا.

Exit mobile version