بينما تتهيأ القلوب لاستقبال نسائم شهر رمضان المبارك، وتتزين الشوارع بالفوانيس، لم تغب “أبل” عن هذا المهد، فقد اختارت أن تشارك مستخدميها أجوائهم الروحانية والاجتماعية بطريقتها الخاصة حيث تحولت خدمات أبل إلى صديق رقمي” يرافق الصائم في سكناته وحركاته، من لحظة السحور حتى ساعات الإفطار والعائلة.
في هذا العام، تقدم أبل فلسفة جديدة تحت عنوان “هدايا رمضان”، وهي باقة من الخدمات صممت لملء وقت الفراغ وجعل كل لحظة في رمضان ذكرى ذات قيمة، ممتزجةً بعبق التقاليد وحداثة التكنولوجيا.
متجر التطبيقات: بوصلة رمضانية للإبداع والتواصل
في متجر التطبيقات (App Store)، وتحديداً في واجهة “اليوم” (Today)، سيجد المستخدمون أنفسهم أمام نافذة احتفالية تضج بالحياة. قدمت أبل التطبيقات بطريقة نسجت حولها قصصاً وتجارب حية. فمن خلال مجموعة “أساسيات رمضان”، نجد تطبيقات أصبحت ركائز لتنظيم اليوم الرمضاني المزدحم، بدءاً من مواقيت الصلاة وصولاً إلى تطبيقات التواصل المجتمعي التي تقرب المسافات بين الأهل والأصدقاء.
أما ميزة “شارك هدية التطبيق”، فهي لفتة ذكية تعزز روح العطاء، إذ تتيح للمستخدمين إهداء تطبيقات مختارة تدعم “المشاركة العائلية”، ليكون الخير مشتركاً بين الجميع. وفيما يلي نظرة على أبرز ما يتصدر المشهد الرمضاني في المتجر:
| الفئة | رفاق الرحلة الرمضانية | ما الذي يميزها؟ |
| المطبخ والطفل | Food Recipes by Arabesque& Lingokids | تأخذك آبل في رحلة طهي من مطبخ البحر الأبيض المتوسط تبدأ من هاتفك لتصل إلى مائدتك، بينما ينشغل الأطفال بعالم “لينجوكيدز” التعليمي الذي ينمي مهاراتهم في قالب ترفيهي هادف. |
| الشاشة والكلمة | Shahid, WATCH IT & Storytel | هنا تجتمع الدراما العربية في أوج تألقها عبر “شاهد” و”واتش إت”، بينما تمنحك “ستوريتل” حرية التنقل بين القراءة والاستماع لأضخم المكتبات الصوتية. |
| روح التحدي | Uno! & Ludo STAR | لأن ليالي رمضان لا تكتمل بدون “الجمعات”، تعيد هذه الألعاب الكلاسيكية إحياء روح المنافسة العالمية من قلب منزلك. |
“دعوات أبل”: فن الضيافة في عصر الرقمنة
لطالما كان التنسيق لولائم الإفطار والسحور يمثل تحدياً للكثيرين، لكن أبل تدخلت لتبسيط هذا الطقس الاجتماعي عبر تطبيق “Apple Invites”. هذه الميزة تتجاوز كونها مجرد “رسالة دعوة”، فهي تتيح للمضيف تصميم بطاقات تعكس ذوقه الخاص، وإدارة قائمة المدعوين بدقة متناهية.
الجمال في هذه الخدمة يكمن في شموليتها، فلا يشترط أن يكون ضيفك من مستخدمي أبل ليتمكن من التفاعل والرد على دعوتك. هي دعوة مفتوحة للجميع، تعكس روح رمضان التي لا تستثني أحداً.
و لإضفاء طابع حميمي، يمكن ربط هذه الدعوات بألبومات صور مشتركة لتوثيق لحظات الإفطار، أو قوائم تشغيل من Apple Music لتكون الخلفية الموسيقية لجلستكم الرمضانية.
ترانيم السكينة: Apple Music وApple Podcasts في خدمة الروح
عندما تهدأ ضوضاء النهار، يبحث الصائم عن لحظات من الصفاء الذهني. هنا يأتي دور Apple Music التي أعادت إحياء ثيمة “مستوحى من الإيمان”. لا تقتصر القوائم هنا على الأناشيد التقليدية، وتمتد لتشمل فنوناً عريقة مثل القوالي والدستكاه، مع تحديثات حصرية لأعمال فنانين يلامسون الوجدان مثل ماهر زين وعلي المغربي.
أما في عالم “البودكاست”، فقد فاجأتنا أبل بفئة “النوم” الجديدة. هي استجابة ذكية للتغيرات التي تطرأ على ساعتنا البيولوجية في رمضان، حيث تقدم محتوى صوتياً يساعد على الاسترخاء والانتقال السلس إلى النوم بعد ليلة حافلة بالعبادة أو السمر. ولا ننسى ميزة “استمعوا معاً” التي تجمع العائلة حول محتوى ثقافي واجتماعي برؤية شخصيات محبوبة مثل هديل مرعي ومها جعفر.
الشاشة الكبيرة: سينما منزلية بروح عربية
تطبيق Apple TV لم يكن بعيداً عن هذا الحراك، فقد خصص مساحة “شاهدوا معاً” (Watch Together) التي تجمع بين أرقى الإنتاجات العالمية والدراما العربية الرائدة. من خلال دمج محتوى منصة “شاهد”، أصبح بإمكان المشاهد التنقل بين مسلسلاته الرمضانية المفضلة و الإنتاجات العالمية الحائزة على جوائز في واجهة واحدة تتسم بالبساطة والجمال.
في الختام، يبدو أن أبل تدرك جيداً أن التكنولوجيا تكتسب قيمتها الحقيقية عندما تخدم الإنسان في لحظاته الأكثر خصوصية. خدماتها الرمضانية لهذا العام محاولة جادة لتعزيز الروابط الإنسانية والروحية، مما يجعل من “أبل” جزءاً أصيلاً من مائدة رمضان العامرة بالخير والبركة.
