“وسّع صدرك” فالعدسة تتسع للجميع: Apple توثق روح ليالينا الرمضانية

في قاموسنا الشعبي، لا تُقال عبارة “وسّع صدرك” لتخفيف عناء يوم طويل أو حل مشكلة في موقف صعب، بل هي دعوة صادقة للرحابة، لاستيعاب الآخرين، ولخلق مساحة من الدفء في زحام الحياة. ومن هذا المفهوم العميق الذي يتقاطع تماماً مع فلسفة الاسترخاء، تُطلق Apple حملتها الإبداعية الرمضانية الجديدة “Relax”، بتوقيع المخرج السعودي المبدع علي الكلثمي.

هنا، لم تعد “وسّع صدرك” مجرد مجاز نتبادله في مواقفنا اليومية، بل تحولت إلى واقع بصري ساحر؛ حيث تتسع عدسة iPhone 17 pro لتحتضن روح ليالينا الرمضانية، وتوثق نبض الشارع السعودي بعفوية مطلقة.

الحملة التي صُورت بالكامل بعدسة الآيفون، وبمشاركة نخبة من الممثلين وصنّاع المحتوى المحليين، تأتي كرسالة حب للقصص الأصيلة، مانحةً إياها الثقة الإبداعية لتتألق بعيداً عن تعقيدات الكاميرات الضخمة والمعدات الثقيلة.

ثلاث حكايات تروي إيقاع الشارع

لم تكتفِ الحملة باستعراض التقنية، بل جعلتها خادماً مطيعاً للقصة الإنسانية، عبر ثلاثة أعمال بصرية تأخذنا في رحلة قصيرة عبر ليالينا وتفاصيلنا المألوفة.

ركضٌ هادئ في قلب الصخب

في المشهد الأول، نعيش حالة من الحركة الدائمة. حيث يُسخر العمل ميزة “مانع الاهتزاز” (Action Mode) ليبرهن أن الكاميرا قادرة على التراقص مع المشهد والركض مع أبطاله دون أن تفقد توازنها. النتيجة؟ انسيابية سينمائية مذهلة تحول أكثر اللقطات اضطراباً إلى تدفق بصري ناعم ومريح للعين.

لا أحد يقف خارج الإطار

تتجلى روح العنوان في المشهد الثاني، حيث يأخذنا الكلثمي إلى الميادين التي تضج بالحياة بعد صلاة التراويح. هناك، حيث مباريات “الكرة الطائرة” التي باتت طقساً رمضانياً لا يُمس، يتصاعد الحماس وتتعالى الضحكات. وحين تنتهي اللعبة وتحين لحظة توثيق الفرح، تتدخل مزايا كاميرا iPhone 17 Pro الجديدة؛ فتتوسع العدسة لتعانق كل الوجوه المبتسمة في صورة سيلفي واحدة. هي ترجمة حرفية لـ “وسّع صدرك”.. فالعدسة هنا كريمة، تتسع للجميع، ولا تترك صديقاً خارج إطار الذكرى.

أن ترى الشعور وانعكاسه في آنٍ واحد

 ولأن القصص العميقة تُقرأ من الجانبين، يأتي المشهد الثالث ليقلب موازين السرد بأسلوب درامي آسر. مستفيداً من ميزة التصوير بالكاميرتين الأمامية والخلفية في وقت واحد، يضعنا العمل أمام تجربة بصرية مزدوجة. نحن لا نرى الحدث فقط، بل نرى ردة الفعل التي يخلقها في نفس اللحظة، في استعراض مذهل لقدرة الآيفون على التقاط المشهد وانعكاسه بلمسة زر.

وسّع صدرك .. iPhone يتكفل بالباقي

أخيرا ومن وجهة نظري أجد أن حملة “Relax” لم تكن مجرد إعلان يبث في رمضان، بل هي دعوة مفتوحة لكل صانع محتوى بأن يثق في قصته أولاً، وفي الأداة التي بين يديه. وهنا لديك iPhone 17 Pro بكاميرا وامكانيات كبيرة. ولنتذكر أن القصص العظيمة تنتظر من يرويها.. فوسّع صدرك، ودع الآيفون يتكفل بالباقي.

Exit mobile version