أخبار

دراسة أولى من نوعها تبين أن 5.1 مليون شخص يستمعون بشكل منتظم إلى البودكاست الصوتي في السعودية

كشفت ماركيتيرز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي شركة استشارية عالمية رائدة في خدمات البث، اليوم عن دراسة جديدة تبين وجود 5.1 مليون مستمع منتظم لوسائط البث الصوتي المعروفة باسم بودكاست في المملكة العربية السعودية، وتستمع واحدة من كل أربع نساء (21%) إليها أسبوعياً. وتأتي هذه الإحصائيات في إطار الازدهار المستمر الذي يشهده قطاع البث الصوتي في جميع أنحاء العالم، والارتفاع المفاجئ الذي طرأ على نسبة العمل من المنزل. كما تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها حول البودكاست في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع شركة فور دي سي للخدمات الاستشارية المتكاملة في قطاع البث الصوتي.

وكان اهتمام السعوديين لطبيعة السرد القصصي في البودكاست من أبرز النتائج، حيث يستمع إليه 23% أي ربع السكان البالغين في المملكة، ويعتبر 15% منهم مستمعين منتظمين بمعدل مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. وأشارت الدراسة إلى تساوي نسب الإحصائيات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يستمع 16% (1.3 مليون) شخص من السكان البالغين إلى البودكاست مرة واحدة في الأسبوع على الأقل.

15 % من سكان المملكة البالغين يستمعون إلى البودكاست مرة واحدة في الأسبوع على الأقل وتصف واحدة من كل أربع سيدات نفسها بأنها مستمعة منتظمة

لكن أوضحت الإحصائيات أن النساء يصفن أنفسهن بالمستمعات المنتظمات بنسبة 21%، وهو ما يشكل حوالي ضعف نسبة الرجال البالغة 11%، وما يؤكد أن السيدات هنّ أكثر اهتماماً بوسائط البث الصوتي. وتكمن الأسباب وراء تفضيل النساء للبودكاست في أن هذه الوسائط تقدم محتوى مخصص يلبي اهتماماتهن المحددة وفق ما أشارت 69% منهنّ، علاوة على إمكانية الاستماع إليها أثناء قيامهن بأشياء أخرى حسب ما أفادت نسبة 61%، كما تهتمّ السيدات بطبيعة السرد القصصي لـلبودكاست بنسبة 49%.

وقد شملت الدراسة، التي أجريت خلال تفشي مرض كوفيد-19، آراء أكثر من ألفي شخص بالغ في المملكة العربية السعودية، وأظهرت النتائج بأن تسعة من كل 10 أشخاص بنسبة 93% ممن شملهم الاستطلاع يثقون في البودكاست أكثر من أي وسيلة إعلامية أخرى.

وتعليقاً على الموضوع، قالت شيريل كينج، مدير عام ماركيتيرز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “عرفنا منذ فترة طويلة أنه كان هناك مجتمعاً مزدهراً لـلبودكاست في المملكة العربية السعودية، لكن لم يكن لدينا حتى الآن ما يكفي من البيانات لتحديد عدد الأشخاص الذين يستمعون إليه، وما الذي يستمعون إليه ولماذا. وبعد نجاح تقريرنا الذي أجريناه حول مستمعي البودكاست في الإمارات العربية المتحدة، يسعدنا إجراء دراسة مشابهة والأولى من نوعها في المملكة العربية السعودية. وستسلط النتائج الكاملة التي سنصدرها قريباً الضوء على الفرصة المهمة أمام العلامات التجارية، من أجل التفاعل مع الجماهير التي تفضل خدمات البث الصوتي بشكل فعال. وفي ظل الظروف الحالية، فقد برز دور البودكاست أكثر من أي وقت مضى”.

ABDULLAH ALGHAFIS

مؤسس ومدير موقع نيوتك ، مدون تقني ، إعلامي ، أدير مجموعة مواقع ، مصور فوتوغرافي ومهتم بالتقنية وأخبارها وخاصة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ، أسعى لخلق بيئة تقنية عربية واعية ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى